  باسم الله الرحمان الرحيم
مرحبا بكم على متن بوابة:
الأكاديمية المغربية للثقافة الأمازيغية
 المدير : د.جميل حمداوي
 ![]() إدارة الموقع:
يأتي هذا الموقع المتواضع لخدمة الثقافة الأمازيغية بصفة عامة والثقافة الريفية بصفة خاصة،معتمدين في ذلك على الأطر الفاعلة من دكاترة وأساتذة وباحثين وطلبة قصد إثراء الدرس الأمازيغي في شتى المجالات والعلوم والفنون والآداب والأنشطة الموازية. لذا، راعينا أن تكون البحوث بكل اللغات، ولكن بشرط أن تكون بحوثا علمية رصينة موثقة توثيقا أكاديميا لخدمة كل القراء الذين يريدون أن ينهلوا من معين اللغة والثقافة الأمازيغية. هذا، وقد فضلنا أن تنصب البحوث المعروضة على اللجنة العلمية على كل مظاهر الحضارة والثقافة الأمازيغية من آداب وإبداع ونقد ولسانيات ولغة وعلوم وتاريخ وفلسفة ومسرح وسينما ورقص وغناء وعمارة وظواهر اجتماعية وتاريخية واقتصادية وسياسية وقانونية ورياضية وإعلامية ودينية وبيداغوجية الخ.... بيد أننا اشترطنا في هذه البحوث ذات الطرح الأمازيغي أن تكون بمنأى عن العرقية الضيقة والتمييز العنصري، وأن تبتعد عن المس بكل العقائد الدينية وخاصة ديننا الإسلامي الحنيف، وأن تحترم الثوابت الدينية والوطنية، مع ضرورة الفصل بين الأعمال والأشخاص، وتجنب القذف والحقد و تصفية الحسابات مع الأشخاص عبر هذا المنبر الرقمي الجدير بالاحترام. ويجب أن تكون أهدافنا التي نبتغيها من وراء هذا الموقع المتواضع أهدافا نبيلة وإنسانية وعلمية، نعرف الغير بلغتنا وثقافتنا الأمازيغية بأية أداة لسنية التي نراها صالحة في تبليغ رسالتنا العلمية النيرة. فما أحوجنا اليوم إلى موقع علمي أكاديمي لخدمة الثقافة الأمازيغية! وخاصة الثقافة الريفية التي همشت لأمد طويل، وآن الأوان لنفض الغبار عنها وعن تراثنا الأمازيغي كله، والتشبث بكينونتنا البربرية بدون تعصب أو تشنج عرقي أو تهيج انفعالي. ومن ثم، لابد أن تكون علاقتنا مع الآخر كيفما كانت جنسيته أو عقيدته علاقة مبنية على الأخوة والمحبة والتعاطف والتواصل والتكامل الإداركي والعلمي والتسامح والتعايش، مصداقا لقوله تعالى:" يا أيها الناس إنا خلقناكم من ذكر وأنثى، وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا ، إن أكرمكم عند الله أتقاكم، إن الله عليم خبير"، سورة الحجرات، الآية: 13 وعليه، فموقعنا في خدمة الجميع ، لا يقصي أحدا ، ولا يستثني أحدا، ولا يهمش أحدا، فأبوابه مفتوحة على مصراعيها لكل الأمازيغيين كيفما كانوا مهما اختلفت عقائدهم وتنافرت رؤاهم الإيديولوجية. ونتمنى من الله العلي القدير أن يساعدنا في إنجاز هذا الصرح الأمازيغي، وأن يكلل خطواتنا بالتوفيق والنجاح، وأن يحفظ موقعنا هذا من سهام الشرور كما حفظ ذكره العظيم ، ونطلب من الله أن يقوي عزائمنا، وأن يلهمنا الصبر والتجلد قصد خدمة أبنائنا الريفيين بصفة خاصة والأمازيغيين بصفة عامة، وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.
لم يتم نشر أي خبر لحد الساعة - عد لاحقا لزيارتنا و الإطلاع على اخر الأخبار.
|